مهدى عبداللهى
28
خطبه هاى معصومين ( ع ) در جمعه ها وعيدين ( فارسى )
وَنُؤمِنُ بِهُداهُ الَّذِي لايَخبُو « 1 » ضِياؤُهُ ، وَلا يَتَمَهَّدُ سَناؤُهُ « 2 » وَلا يُوهَنُ عُراهُ « 3 » ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِن سُوءِ كُلِّ الرَّيبِ ، وَظُلَمِ الفِتَنِ ، وَنَستَغفِرُهُ مِن مَكاسِبِ الذُّنُوبِ وَنَستَعصِمُهُ مِن مَساوِي الأَعمالِ ، وَمَكارِهِ الآمالِ ، وَالهُجُومِ « 4 » فِي الأَهوالِ « 5 » ، وَمُشارَكَةِ أَهلِ الرَّيبِ ، وَالرِّضا بِما يَعمَلُ الفُجَّارُ فِي الأَرضِ بِغَيرِ الحَقِّ . أَللَّهُمَ اغفِر لَنا وَلِلمُؤمِنِينَ وَالمُؤمِناتِ الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ ؛ الَّذِينَ تَوَفَّيتَهُم عَلى دِينِكَ وَمِلَّةِ « 6 » نَبِيِّكَ صلى الله عليه و آله . أَللَّهُمَّ تَقَبَّل حَسَناتِهِم ، وَتَجاوَز عَن سَيِّئاتِهِم وَأَدخِل عَلَيهِمُ الرَّحمَةَ وَالمَغفِرَةَ وَالرِّضوانَ . وَاغفِر لِلأَحياءِ مِنَ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِناتِ الَّذِينَ وَحَّدُوكَ وَصَدَّقُوا رَسُولَكَ ، وَتَمَسَّكُوا بِدِينِكَ وَعَمِلُوا بِفَرائِضِكَ ، وَاقتَدُوا بِنَبِيِّكَ ، وَسَنُّوا سُنَّتَكَ وَأَحَلُّوا حَلالَكَ وَحَرَّمُوا حَرامَكَ ، وَخافُوا عِقابَكَ وَرَجَوا ثَوابَكَ ، وَوالَوا أَولِياءَكَ وَعادَوا أَعداءَكَ . أَللَّهُمَّ اقبَل حَسَناتِهِم ، وَتَجاوَز عَن سَيِّئاتِهِم وَأَدخِلهُم بِرَحمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ - إِلهَ الحَقِّ - آمِينَ . « 7 »
--> ( 1 ) - لا يخبو : خبت النار أي سكنت . . ( 2 ) - التمهّد الانبساط : و في بعض النسخ : يمهد و الهمود . طفوء النار ، و السناء ممدوداً : الرفقة و مقصوراً : ضوء البرق ، و لا يخفى أنّ الأنسب على نسخة يتمهد ، المدّ و على الأخرى ، القصر . . ( 3 ) - العرى : جمع العروة و هى ما يتمسك به . . ( 4 ) - الهجوم : الدخول . . ( 5 ) - الاهوال : جمع هول بمعنى الفزع ، هال الأمر فلاناً : أفزعه و عظم عليه . . ( 6 ) - الملة : الطريقة أو الشريعة في الدين . . ( 7 ) - الكافي : 8 ( الروضة ) ص 173 ح 194 ؛ نهج السعادة : 3 / 153 . .